Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

هل تتحكم إيران فعلا ًبالمليشيات في العراق؟

27/08/2006

وقال:

"ادعت [الولايات المتحدة] مثل هذه المزاعم منذ فترة طويلة, وقلنا لهم على مدى ثلاث سنوات (أظهروا لنا الدليل) لكنهم لم يفعلوا ذلك."

يرأس الحكيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق, SCIRI, وهو أكبر حزب سياسي في العراق. يرتبط هذا الحزب بعلاقات متينة مع طهران, وقضى كثير من قادته, ومن ضمنهم الحكيم, عدة سنوات في المنفى في العراق إبان عصر صدام حسين.

ينفي كثير من السياسيين الشيعة تصريحات السفير زلماي خليلزاد والجنرالات في البنتاغون بأن لإيران دوراً فاعلاً في تسليح وتدريب المليشيات الشيعية في العراق. يقول هادي الأميري, رئيس لجنة الدفاع والأمن في البرلمان العراقي ورئيس منظمة بدر الشيعية: "إنهم يبحثون عن أحدٍ ليلقوا عليه اللوم بسبب الفشل [الذي أصاب الجيش الأميركي في وقف الاقتتال الطائفي في العراق] ومن السهل أن يلوموا إيران."

حتى إن المراقبين السياسيين الذين لا ينتمون إلى أحزابٍ شيعية فوجئوا بادعاء العميد مايكل باربيرو في مؤتمرٍ صحفي الأربعاء بأن هناك دليل "لا يقبل الجدل" على التواطؤ الإيراني مع المليشيات العراقية. وهذا بالضبط نقيض ما كان قاله مسؤولو جيش الولايات المتحدة في بغداد, فمنذ أقل من أسبوعين قال المتحدث الأعلى باسم الجيش الأميركي في العراق اللواء ويليام كالدويل للصحافيين "لم نجد شيئاً يمكننا من القول بالتحديد أن هناك أي عمليات للإيرانيين في العراق." وأضاف أنه على الرغم من "أن بعضاً من الشيعة تلقوا التدريب في إيران... فإن الدرجة التي يصل إليها حد العلم والتصديق من قبل الحكومة الإيرانية ليست أكيدة."

وحسب غوش كاتب المقال فإن لادعاءات باربيرو وقعٌ يثير السخرية بأن إيران كانت تساعد المليشيات بالتقنية لصنع أدوات التفجير العشوائية, IEDs, بينما قال المسؤولون في الولايات المتحدة العام الماضي أن طهران كانت تزود المتمردين السنة في العراق بمعرفة كيفية استعمال تلك الأدوات. وكان كثير من قادة المتمردين السنة, الذين توازي كراهيتهم إيران عداوتهم للولايات المتحدة, أخبروا جريدة التايم أنهم ليسوا بحاجة مساعدة خارجية كهذه بما أن صفوفهم تضم كثيراً من خبراء المتفجرات ممن كانوا في جيش صدام.

وبتصاعد العنف الطائفي في العراق يتهم كل طرف الطرف الآخر بتلقي المساعدة الخارجية. ففي حين يدعي القادة السنة أن المليشيات الشيعية تتلقى التدريب في إيران, يقول القادة الشيعة إن الإرهابيين من السنة يتلقون الدعم المادي من السعودية وسوريا. وبما أن المسؤولين الأميركيين خجلون من توجيه أصابع الاتهام إلى الرياض فإنهم يتهمون دمشق مراراً بمساعدة وتحريض التمرد السني.

ليس من المرجح أن يستقر الهجوم المتجدد على طهران في واشنطن على حالٍ جيدة مع السياسيين الشيعة العراقيين الذين يشكلون غالبية البرلمان. فكثير من الشخصيات القيادية في الحكومة العراقية كالحكيم والأميري ممتنون إلى إيران لدعمها الحركة المعادية لصدام. كما أن حزب الدعوة لرئيس الوزراء نوري المالكي (ومن قبله إبراهيم الجعفري) يدين ببقائه أثناء فترة حكم صدام إلى طهران. إن معاداة الكتلة الشيعية يمكنها أن تعقد جهود الولايات المتحدة لإنهاء الحرب الأهلية وانسحاب الجنود الأميركيين من العراق.

وحتى أولئك القادة الشيعة الذين لم يعيشوا في إيران فإن لديهم روابط وثيقة لمن يشاركونهم الطائفة وأدانوا جهود الولايات المتحدة للضغط على طهران من أجل التخلي عن برنامجها النووي. وكان الزعيم الشيعي مقتدى الصدر حذّرَ من أنه إذا شنت الولايات المتحدة حملة عسكرية ضد إيران فإن جيش المهدي التابع له سيحارب جنباً إلى جنب مع الإيرانيين.

القادة العراقيون كالحكيم يقولون أنه بدلاً من لوم إيران أو المليشيات الشيعية فإن على الجيش الأميركي – وقوات الأمن العراقية – أن تركز طاقاتها لهزيمة التمرد السني والجماعات الإرهابية, كما جاء في المقال. قال الحكيم: "إن السبب الرئيسي للعنف في العراق هو الصداميون و [الإرهابيون الجهاديون], لا ينبغي أن نصرف انتباهنا عن مهمتنا الأساسية, وهي تدمير تلك القوى."

Opinions

الأرشيف اقرأ المزيد
اورفوار عراقنا الجديد ربما أهم تساؤل قد يطرحه أي إنسان على نفسه يلخص فيه عن حالة متقدمة من المعاناة الإنسانية والألم والمرارة التي يكابدها أي واحد منا هو "كم سنة استطيع البقاء فيها دون وطن ...؟" كم سنة سأتحمل الحياة كغريب لا يحق له شيء حتى لو وجب عليه كل شيء وهذه الحالة معروف رئيس الجمهورية يستقبل عددا كبيرا من نواب ائتلاف الكتل الكردستانية شبكة أخبار نركال/NNN/ استقبل فخامة رئيس الجمهورية جلال طالباني في قصر السلام ببغداد، مساء يوم هل الدولة الدينية مرغوبة في هذا العصر! ان كتابتي في هذا الموضوع والخوض فيه لعدة اسباب يعود الئ . انني ارى واقرا واسمع في هذه الايام . بان هناك توجه او الميول لعدد لا باس به الى الاصوليه الدينيه او على ما تعرف بالصحوة الدينيه . ولا نعرف ان هم كانوا نائمين او من جماعة اهل الكهف . وبقدرة قادر رب المالكي يقر بأنه يحتفظ بملفات الإرهاب للوقت المناسب في المؤتمر الصحفي (1) الذي عقده إثر قضية اتهام الهاشمي، أدلى رئيس الحكومة العراقية، بعدة تصريحات خطيرة يبدو أنها لم تلق الإنتباه الذي تستحقه.
Side Adv1 Side Adv2