Skip to main content
مساعي لإبقاء المسيحيين في البلاد بعد مغادرة 80% منهم Facebook Twitter YouTube Telegram

مساعي لإبقاء المسيحيين في البلاد بعد مغادرة 80% منهم

المصدر: شبكة صوت العراق

أفاد تقرير دولي، بوجود مساعي لبقاء المسيحيين في العراق رغم تناقص أعدادهم بنسبة 80%، وتحدث عن مقترح بإنشاء محافظة لهم ليديرون شؤونهم بأنفسهم من خلالها وتمثل حكماً ذاتياً لهم، وشدد على ضرورة إيجاد نظام انتخابي يضمن التمثيل الحقيقي لهم في البرلمان.

وذكر تقرير لموقع (ذي ناشنال) الاخباري، ترجمته (المدى)،ـ أن “المسيحيين العراقيين من آشوريين وكلدان وسريان، الذين تناقصت اعدادهم على نحو كبير منذ الغزو الأميركي للعراق عام 2003، ما يزالون بعد عقدين من الزمن يكابدون من اجل الابقاء على وجودهم في البلد”.

وتابع التقرير، أن “للمسيحيين جذور عميقة في البلد خصوصا في منطقة سهل نينوى في شمالي العراق، ولكن الحرب عرضت أبناء الأقليات الدينية للخطر بشكل كبير”.

وأشار، إلى أن “عشرات الالاف منهم اضطروا بعد الغزو الى ترك قراهم ومغادرة البلد، وازداد الامر سوءا عام 2014 بعد سيطرة تنظيم داعش الإرهابي على الموصل وقرى سهل نينوى”.

وأوضح التقرير، ان “القلق يتزايد اليوم إزاء خطورة تعرض الوجود المسيحي للزوال. مع وجود تقارير تؤكد تناقص تعداد المسيحيين منذ الغزو الأميركي عام 2003 بنسبة تزيد على 80% ووصل عددهم الى 250 الف بعد ان كان تعدادهم يزيد على مليون و 500 الف مسيحي”.

وبين، أن “مؤسسة (شلاما) وهي منظمة غير حكومية ترعى شؤون المسيحيين في عين كاوه، أفادت بأن التقديرات تشير الى ان المسيحيين المتواجدين في العراق اليوم من آشوريين وسريان وكلدان يبلغ عددهم 141 الف و346 مسيحيا فقط”.

Opinions
تقارير وبحوث اقرأ المزيد
رؤية أمريكية ترسم مشهداً مائياً معقداً في العراق رؤية أمريكية ترسم مشهداً مائياً معقداً في العراق رسم معهد "المركز العربي في واشنطن" الأمريكي صورة المشهد المائي المعقد في المنطقة، بما في ذلك في العراق واقليم كوردستان، وكيفية تداخل عناصر الحاجة مع المصالح والصراعات السياسية التقرير الصادر عن بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق ( اليونامي ) عن أعداد الضحايا في العراق لشهر تشرين الاول 2016 بغداد، العراق، 1 تشرين الثاني 2016- – أفادت الأرقام التي سجلتها بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) بمقتلِ ما مجموعه 1,792 عراقياً وإصابة 1,358 آخرين جراء أعمال الإرهاب والعنف والنزاع المسلح التي وقعت في العراق خلال شهر تشرين الاول 2016. طيبة العلي لن تكون الأخيرة ـ كيف يمكن إنهاء العنف الأسري بالعراق؟ طيبة العلي لن تكون الأخيرة ـ كيف يمكن إنهاء العنف الأسري بالعراق؟ أثارت واقعة مقتل المدونة العراقية طيبة العلي على يد والدها، الدعوات مجددا لسن قوانين تكافح العنف الأسري. في المقابل، يرى نشطاء إن إنهاء جرائم العنف الأسري يتطلب تغييرات ثقافية ومجتمعية وأن التشريع لن يكون الحل الوحيد. • WHO supports Iraqi capacity on mass casualty management of chemical agents usage. In line with preparations for Mosul operations, WHO and Ministries of Health on both Federal and Regional levels concluded on 18 October 2016 a series of trainings on mass casualty management and decontamination of chemical agents usage in Iraq facilitated by a specialized expert in chemical weapons, decontamination
Side Adv1 Side Adv2