Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

لذة الخيال

ها أنا ذا أجلس وحدي أناجي قلمي.. مغامسا صمتا أقرب إلى الحلم ، ينصت ويذرف أخر قطرات دموعه على خدود الورق، وقد ابتل بكلماتي وصار أشبه بالزورق الورقي يطفو فوق بحر جملي، طال ليلي حتى ظننت انه لن ينجلي،فغمزت لي النجوم باسمة فهام بصري في السماء باحثا عن قمري،وانطلق تفكير جوارحي يعدو حتى أدركت الجنون ممتطيا صهوة أفكاري، متجها نحو عالم سمي بعد ذلك بالمثل حيث لا وجود للام والمعاناة ،وهاأنا ذا أطرق باب أسواره العالية لعلي أجد ضالتي بين أناسه وأجد تلك السعادة التي طالما بحث عنها في عالمي بين ناسي، صرت أتجول هنا وهنالك، فانا الغريب القادم من المجهول فقد كان كل شيء مثاليا وحتى نفسي. إلا أن ا لتقيت بمن كنت أود لقائه مند الأزل، حين تعلمت كيف أحلم وكيف أتخيل. مددت يدي كي ألمس هذا النور لكنه كان أشبه بالطيف ،وصوته كخرير المياه داعب روحي تارة وابتسم في وجهي تارة ،وفجأة انقلب كياني وانتهت نشوة فرحتي حين أدركت انه ليمكنني العيش هنا بعيدا عن بني طينتي، ليمكنني أن أعيش مجرد روح في اللاشيء واخترت مغادرة هذا النعيم المجرد كي أقاسي مرارة العذاب الملموس ..وفي طرفة عين عدت إلى عالمي فوجدت نفسي لازلت أجلس هنا وحدي طوال ليلي رفقة قلمي .




بقلم : القاص المغربي
نبيل أولاد عبد العزيز
Opinions
الأرشيف اقرأ المزيد
نداء إلى السادة المسؤولين العراقيين تسلمت البارحة صرخة رفعها العديد من الأساتذة الأكاديميين العراقيين الذين يعانون اليوم كثيرا سواء الذين انسحاب معظم القوات الدنماركية من العراق قبل الموعد المحدد انسحاب معظم القوات الدنماركية من العراق قبل الموعد المحدد سوا/ أعلنت قيادة الجيش الدنماركي أن غالبية القوات الدنماركية المنتشرة في العراق غادرته قبل الموعد المقرر ملل ~~~ قصة قصيرة ........ نهضَ مُتأخراً اليوم ...... كانت الساعة قد جاوزت الواحدة ظُهراً ..... ولكن ماذا سيفعل لو نهضَ مُبكراً فلا شئ بأنتظارهِ ...... لا عائلة .... لا أُم ...... لا أب .... لا زوجة ..... لا أخوة .... لا أخوات ...... لا أصدقاء ..... ولا أقارب ..... واليوم هو عطلة الأسبوع ..... تثاقل كثيراً حتى غادر فراشه ثُم اتكأ على أحد جدرانِ شقتهِ ...... بحث في القنوات التلفزيونية ولم يجدْ فيها ما يثيرُ أهتمامه ...... فكلّها مملّة كعطلة نهاية الأسبوع تماماً .... حولّ أهتمامهُ عن التلفاز الى الأشرطة الصوتية ولم يعثر فيها على مايثيرُ رغبتهُ للأستماع ...... جميعها مُملّة ومُكررة ..... لا جديد .... لقد سبق وأن أستمع اليها الآف المرات .... وحتى ذلك المطرب الذي كان يحبّه ويستمعُ اليهِ بشغف بدأ يكرههُ .... في كل مرّة يعذبّه بأغانيهِ المُلتاعة المُتخمة بالحنين الى الآخرين البعيدين والى الوطن الغائب الحاضر في حياتهِ ..... المرشح لوزارة الدفاع خالد العبيدي يغادر المستشفى بعد تماثله للشفاء شبكة أخبار نركال/NNN/الموصل/ قال مصدر امني في محافظة نينوى ان المرشح لحقيبة وزارة الدفاع عن القائمة العراقية اللواء
Side Adv2 Side Adv1