Skip to main content
لجان تنسيق المظاهرات تدعوه إلى «التروي».. وتشييع رسمي لجنازة قائد الفرقة السابعة Facebook Twitter YouTube Telegram

لجان تنسيق المظاهرات تدعوه إلى «التروي».. وتشييع رسمي لجنازة قائد الفرقة السابعة

 لم تتردد المواقع الإخبارية التابعة لـ«القاعدة» في الاعتراف بمسؤولية التنظيم عن عملية «الوكر المفخخ» في وادي حوران غرب الأنبار، التي أودت بحياة عدد من كبار الضباط القادة في الجيش العراقي، يتقدمهم قائد الفرقة السابعة العميد الركن محمد الكروي، الذي جرت مراسم تشييع رسمية لجنازته بحضور وزير الدفاع وكالة سعدون الدليمي، وكبار ضباط الجيش.

وبالنسبة للسلطات العراقية، لا يحتاج الأمر إلى اعتراف، إذ إنه، وطبقا للمعلومات الاستخباراتية التي كانت قد تلقتها قيادة الفرقة السابعة، فإن وكرا كبيرا لتنظيم القاعدة (وُصف بأنه الأكبر هناك) جعل الكروي يشرف بنفسه على عملية اقتحام الوكر الذي ظهر أنه مفخخ من قبل «القاعدة»، التي نصبت كمينا محكما، لمن عدّته بعض المواقع التابعة لها «بطل مجزرة الحويجة» خلال شهر أبريل (نيسان) الماضي.

عملية «الوكر المفخخ» أثارت استياء السلطات العراقية العليا، وفي مقدمتها رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة، نوري المالكي، الذي طالب الجيش بالقيام بعملية واسعة هناك.

وفي سياق متصل، وبما أن خيام الاعتصامات في الأنبار، التي تمر اليوم الذكرى الأولى لانطلاقتها، تحولت، من وجهة نظر الحكومة والجهات المؤيدة لها في المحافظة، بمثابة ملاذ آمن لتنظيم القاعدة، فإن المالكي دعا المعتصمين إلى إخلاء ساحات الاعتصام.

وفي تطور لافت، وبالتزامن مع بدء العملية العسكرية غرب الأنبار، طالب رئيس الوزراء نوري المالكي معتصمي الأنبار «بالانسحاب من خيام الاعتصام لتبقى عناصر (القاعدة) فيها فقط». وقال المالكي في كلمة له أمس: «نطالب المعتصمين في محافظة الأنبار بالانسحاب من خيام الاعتصام»، موضحا أن هذا الطلب «من أجل أن تبقى فيها عناصر القاعدة فقط». وأضاف المالكي أن «المعتصمين الذين لا يريدون أن يكونوا جزءا من تنظيم القاعدة، فإننا نمهلهم بهدف الانسحاب من ساحات الاعتصام»، مشددا: «لن نسمح بأن تبقى مقرات الاعتصام كمقرات لـ(القاعدة)». وكشف المالكي أن «بعض السياسيين المعروفين لنا قد احتفلوا أول من أمس (السبت)، بمقتل بعض ضباط وجنود الجيش العراقي في محافظتي الأنبار وصلاح الدين وغيرهما»، ودعا القوات الأمنية وأهالي الأنبار إلى «اتخاذ ما يلزم للقضاء على (القاعدة)»، مؤكدا: «سنلبي مطالب المعتصمين بعد الانسحاب من خيام الاعتصام».

من جهتها، دعت اللجان التنسيقية لساحة اعتصام الأنبار رئيس الوزراء إلى التروي والتعقل قبل اتخاذ أي قرار ضد ساحات الاعتصام. وقال عضو اللجان التنسيقية للساحة نواف المرعاوي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إننا «ندعو المالكي إلى إرسال أي لجنة يشاء؛ سواء كانت محلية أم عالمية، للدخول إلى الساحة وتفتيشها، واللقاء مع من فيها، وإذا وجدوا أحدا من تنظيم القاعدة فليعتقلوه».

وأضاف المرعاوي: «إننا ندعو المالكي إلى أن لا يسمع كلام الذين فشلوا في حفظ الأمن في الأنبار، والذين باتوا يرمون كل شيء على عاتق ساحات الاعتصام، وهي بريئة منه»، مبينا أن «ساحة الاعتصام مضى عليها سنة، بينما نحن نقاتل (القاعدة)، وتقتلنا منذ سنوات، فضلا عن أنها لم تعد تضرب في الرمادي فقط، بل تضرب في مدن ومحافظات بعيدة، منها محافظات جنوبية، مثل البصرة والناصرية وغيرها».

العملية العسكرية التي انطلقت أمس لتطهير محافظة الأنبار من عناصر «القاعدة» تنفذها قيادتا الفرقة السابعة والأولى والقوات الخاصة لطيران الجيش. وأكد مجلس محافظة الأنبار دعمه لهذه العملية العسكرية، وقال عضو مجلس محافظة الأنبار عذال الفهداوي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «ما تقوم به القطعات العسكرية لمطاردة عناصر تنظيم القاعدة في هذه المناطق الحدودية والصحراوية إجراء صحيح وسليم، ونحن ندعمه، لأننا في النهاية نريد الأمن والاستقرار للعراق ولمحافظة الأنبار».

وأضاف الفهداوي أن «هناك مسألة في غاية الأهمية، وهي أن العملية لن تحقق النتائج المرجوة منها من دون أن تكون هناك استمرارية لها، بالإضافة إلى ضرورة أن يكون هناك (مسك) للأرض». ودعا الفهداوي إلى أن «يخرج الجيش من المدن إلى الصحراء، لأن دور الجيش ليس حماية المدن التي تكفيها الشرطة المحلية، بالإضافة إلى أننا لا نواجه حربا نظامية مع دولة، وبالتالي فإن على الجيش أن يتفرغ لمواجهة الإرهاب».

وردا على سؤال بشأن ما إذا كان الأسلوب العسكري وحده سيحقق النجاح في مثل هذه الأمور، قال الفهداوي إن «المطلوب اتباع سياقات صحيحة، منها الانفتاح على الناس، ومحاربة الفكر المتطرف من خلال التسامح والاستيعاب، وتنفيذ المطالب المشروعة للمتظاهرين».


 

Opinions
الأخبار اقرأ المزيد
• السيدة باسكال وردا تواصل اتصالاتها مع ناشطين ومسؤولين أوربيين خلال جولة العمل التي تقوم بها هناك خدمة للنازحين واللاجئين العراقيين • السيدة وردا تعبر عن أملها أن يتم الاهتمام بالاستنتاجات والمقترحات التي جاءت بتقرير حمورابي عن أوضاع حقوق الإنسان في العراق لعام 2015 • المستشارة السياسية في بعثة يونامي السيدة ( أميرة خضير) تزور مقر منظمة حمورابي لحقوق الانسان وتلتقي وليم وردا رئيس شبكة تحالف الاقليات العراقية وباسكال وردا رئيسة منظمة حمورابي لحقوق الانسان • المشاركون في اللقاء تناولوا عددا من القضايا التي تتعلق بالأوضاع الحقوقية وما يمكن ان تساهم به البعثة الاممية في دعم الاطارات التنظيمية التي تصون حقوق الاقليات • السيد وليم وردا: من المهم جدا ان يكون التمثيل يشمل جميع التوجهات في المؤتمرات التداولية وان يتحلى الجميع بالمسؤولية التضامنية والابتعاد عن نزعة الشخصنة • المستشارة السياسية في بعثة يونامي تشيد بجهود منظمة حمورابي لحقوق الانسان العراق يفتح أبوابه للعائلات اللبنانية النازحة: دعم إنساني يتحدى العدوان الإسرائيلي العراق يفتح أبوابه للعائلات اللبنانية النازحة: دعم إنساني يتحدى العدوان الإسرائيلي أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، يوم الأربعاء، عن جاهزيتها لاستقبال العوائل اللبنانية النازحة من جرّاء "القصف الصهيوني الغاشم" المستمر على لبنان. وأكدت تضامن العراق حكومةً وشعباً مع الشعب اللبناني في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها. • السيدة والسيد وردا يلتقيان في غداء عمل مع وفد يمثل دائرتي الهجرة في كل من السويد والنرويج • نقل وجهة نظر منظمة حمورابي لحقوق الانسان بشأن الهجرة وكيف ان معدلاتها ارتفعت بعد العنف المسلح وجرائم الإرهابيين • تطابق وجهات النظر بين حمورابي والوفد الزائر بشأن التباين في مبررات الهجرة
Side Adv2 Side Adv1