Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

تجرح ...وما تداوي

جرحك الأول لا زال ينزف

لحد ألآن لم يندمل و لم يشفى

وهاأنت تعود تتجرأ وتجرحني

من ثاني

جرح آخر أعمق وأمضى

من الجرح الأول

كيف تجرحني ثانية وأنت

تعرف وتدري بجرحي

ومصابي

ماذا أنتظر ...

وأترجى منك بعد

غير الألم والحزن والحسرة

ليتني ما عرفتك

ولا ألتقيتك

يا أبو قلب صخر جلمود

جلمود وقاسي

يا من تجرح دوماً

ولا تعرف ...

أبد أبد تداوي

إلى أين ستذهب بيَّ

يا من جعلتني

أدخل وأدلف

مديات ومتاهات

لها أوّل وأبد ما لها آخر

أبحرتني في بحر عميق

لا قرار له

وأني لا أعرف العوم

أدخلتني في نفق مظلم

لا بصيص ضوء

يلوح في نهايته

لأعرف مصيري

بزماني وبمكاني

ركضت وراك برغبتي

أتيتك مفتخراً متكابراً

وأنت تطعنني من الخلف

وتتركني أئِنُّ من الجرح والألم

وأنت أبداً أبداً لا تبالي

واليوم تأتيني بكلام معسول

وكلمات عتاب

أعرف جرحتك وبيننا

كلام و حساب

غديت وأصبحت بنظرك

خائن و أناني

تعال وأنظر جروحي

وأثر الأنياب

آني ما وفيت وبعت

من أشتراني

أرحل وأبتعد عنّي

وليكون بيننا حواجز ومتاريس

هذا كلامك مو كلامي

القلب منك أحترق

مات وفقد كل أحساس

خليتني أعيش

بألم وحسرة وعذاب

لازم أنت تعيش

بمثلها وتعاني

كل المغريات أضحت

وغدت وهم و سراب

بالأمس بعدت وتركتني

وحيد مع ألآمي

وأحزاني

واليوم ترجع تدوّر

وتبحث عنّي

وعن عنواني

أبقى بمكانك مع العذّال

لا أريدك ولا أريد

بعد تهواني


ماجد ابراهيم بطرس ككي

1\12\2008
Opinions
الأرشيف اقرأ المزيد
الدكتور اياد علاوي يلتقي بمسؤولين من القوات المتعددة الجنسيات شبكة اخبار نركال/NNN/ اصدرت حركة الوفاق الوطني العراقي بيانا حول لقاء امينها العام الدكتور اياد علاوي بمسؤولين من القوات المتعددة الجنسيات في مقر اقامته ببغداد ، وفيما نص البيان: مشكلة اللاوعي بحجم التناقضات ! اننا لا نستطيع ان نقفز على الزمن لننادي بمجتمع صناعي او زراعي متطور .. علينا ان نكون متواضعين قليلا في فهمنا لاوضاعنا وتحليل تناقضاتنا .. ان مجتمعاتنا لم تمر اصلا بمراحل التطور الاقتصادي العالمي الحديث .. انها انتقلت او لم تزل في حالة انتقال من كونها مجت * لأمضي إذا....... * لأمضي إذا ما ينبغي أن نجلب السعادة من الحب لأقع قليلا في الهواء الطلق لقد فعلها أسود الرافدين لم أفكر يوماً ان أهتم بنتيجة مباراة لكرة القدم مثل هذا اليوم ، لقد انجذبت نحو شاشة التلفاز وأنا أتطلع الى النتيجة بأعصاب متوترة ، كنت انفعل دون إرادتي ، وحين انتهاء المباراة بفوز العراق انهمرت الدموع الغزيرة من مقلتي ولم تفلح محاولاتي لكبحها وأيقافها .
Side Adv2 Side Adv1