Skip to main content
العفو العام.. قانون مصيري ينتظره السُنّة Facebook Twitter YouTube Telegram

العفو العام.. قانون مصيري ينتظره السُنّة "على أحر من الجمر"

المصدر: شفق نيوز

تصاعدت المطالبات من قبل قوى سنية بإقرار قانون العفو العام، مشددين على وجود "الكثير من الأبرياء" في السجون، إضافة إلى معتقلين يدور حولهم الجدل بسبب نوعية الدعاوى ضدهم والتي وصفوها بالكيدية.

وقد عبرت هذه القوى عن رفضها لما وصفته بـ”المساومات السياسية” التي تربط تمرير قانون العفو بتعديل قانون الأحوال الشخصية، مشيرة إلى أن العفو يشمل جميع العراقيين وفق قولهم، في حين أن تعديل قانون الأحوال الشخصية يخص فئة معينة من الشعب، في اشارة منهم إلى المذهب الجعفري.

ويوضح الباحث في الشأن السياسي، خطاب التميمي، أن "قانون العفو العام هو ليس سن قانون جديد، وإنما تعديل على قانون عام 2016، وأن مطالبة السنة بالاتفاق السياسي - في ائتلاف إدارة الدولة - الذي أفضى إلى تشكيل الحكومة كان تعديل قانون العفو العام ليشمل عدد أكبر من المتهمين، وكذلك ملف النازحين والتوازن في القوى الأمنية وغيرها، لكن لم تنفذ أي من تلك المطالبات لغاية الآن، بما في ذلك العفو العام الذي كان سبباً في دعم الأحزاب السنية للسوداني والإطار".

ويؤكد التميمي لوكالة شفق نيوز، أن "قانون العفو العام مصيري، لأن هناك الكثير من الشباب الذين اعتقلوا على يد القوات الأمريكية وسلمتهم لاحقاً إلى الحكومة العراقية، ومنهم من اعتقل بسبب وشاية المخبر السري والدعاوى الكيدية والآخر انتزعت منهم الاعترافات تحت الضغط والتعذيب".

ويشير إلى أن "مطالبات العفو لا تشمل عن الإرهابيين والمجرمين، بل عن الأبرياء في السجون، وهم كثير، حيث إن العراق مرّ بأزمات ومشاكل طائفية وهذه ولدت اعتقالات عشوائية في كل المحافظات الغربية وكذلك في بغداد وحزامها، كما أن البعض جرى إعدامهم وهم مظلومون".

وينوّه التميمي، إلى أن "العفو العام تم ربطه بقانون الأحوال الشخصية رغم أن الأخير لم يُتفق عليه وليس للسنة طرف به، بل هو يهم فئة ومذهب من الشعب العراقي، فيما يهم العفو العام كل العراقيين من سنة وشيعة وباقي أطياف الشعب، لذلك الابتزاز والمساومة السياسية مرفوضة رفضاً قاطعاً".

ويلفت إلى أن "رئاسة الجمهورية يلاحظ أنها صادقت على الكثير من حالات الإعدام في الآونة الأخيرة، رغم أن الكثير منهم أبرياء، لأن حالات الاعتقال كانت عشوائية وعلى أساس طائفي".

وكان عضو مجلس النواب العراقي، جميل عبد سباك، كشف الاثنين الماضي، عن تنفيذ السلطات العراقية لأكثر من 20 حكماً بالإعدام خلال الأسبوع قبل الماضي، فيما دعا رئاسة الجمهورية إلى التريث في المصادقة على أحكام الإعدام لحين تمرير قانون العفو العام.

وأنهى مجلس النواب العراقي، تقرير ومناقشة (القراءة الثانية) لمشروع قانون تعديل "قانون العفو العام"، في 16 أيلول الماضي، وفيما تؤكد القوى البرلمانية والسياسية السنيّة على ضرورة إقراره، تعارض قوى شيعية هذا القانون خشية إطلاق سراح معتقلين متهمين بقضايا إرهابية.

وفي هذا السياق، يقول عضو مجلس النواب العراقي، قتيبة محمد، لوكالة شفق نيوز، إن "قانون العفو العام هو ضمن البرنامج الحكومي وهناك مساعي لتشريعه، وأن القراءة الثانية له تثبت الجدية لإقراره، لكنه لا يزال في طور النضوج في اللجنة القانونية النيابية، بإجراء بعض التعديلات عليه منها ربما شمول متعاطي المخدرات بالعفو، واعتقد أنه لن يمضي دون تمرير قانون الأحوال الشخصية في جلسة واحدة".

ورقة انتخابية

بدوره، يقول الباحث في الشأن العراقي، مظفر الكرخي، إن "قانون العفو العام هو ليس وليد اليوم، بل كانت له مباحثات منذ فترة طويلة في البرلمان والحكومة، لكن الكثير من الكتل السياسية تستخدمه كورقة انتخابية بالضد منه، بسبب رغبات البعض من جمهورها، وفي المقابل هناك كتل تستخدمه كورقة انتخابية أيضاً لجمهورها، وهذه عقبة كبيرة أمام القانون".

ويؤكد الكرخي لوكالة شفق نيوز، أن "قانون العفو العام هو إنساني قبل أن يكون مادة قانونية، حيث هناك الكثير من الأبرياء في السجون نتيجة وشاية المخبر السري سيء الصيت والتهم الكيدية والتعذيب، ما يستدعي إجراء إعادة محاكمة ليشملهم هذا القانون".

ويبين، أن "قانون العفو العام لا يشمل فئة أو طائفة معينة من العراقيين بل هو شامل لكل العراقيين من الشمال إلى الجنوب، وفي كل بيت عراقي لديه موقوف أو سجين أو محكوم ينتظر القانون على أحر من الجمر".

ومنذ تشكيل حكومة محمد شياع السوداني، يواجه قانون العفو العام مصيراً غامضاً على الرغم من وجود اتفاق سياسي على تشريعه، إلا أن مراقبين أشاروا إلى وجود إرادة سياسية وخاصة من قبل الإطار التنسيقي لتعطيل القانون وعدم الالتزام بالوعود التي مُنحت سابقاً للجهات الأخرى (السنة) لضمان مشاركتهم في الحكومة الجديدة.

ويعد قانون العفو العام أحد أبرز مطالب الكتل السنية التي اشترطت إقراره أثناء مفاوضات تشكيل إدارة الدولة الذي ضم الإطار التنسيقي الشيعي والكتل الكوردية والسنية والذي تمخض عن تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة محمد شياع السوداني.

ويتضمن البرنامج الحكومي، وفق نواب من المكون السني، اصدار قانون العفو العام والتدقيق الأمني في محافظاتهم وإلغاء هيئات أو إيقاف العمل بها كانت تشكل مصدر قلق وأزمة لديهم.

Opinions
الأخبار اقرأ المزيد
منظمة حمورابي لحقوق الانسان تحزن وتواسي بضحايا حريق الحمدانية منظمة حمورابي لحقوق الانسان تحزن وتواسي بضحايا حريق الحمدانية بأسى بالغ  وحزن عميق تابعت منظمة حمورابي لحقوق الانسان  وقائع الحريق المؤسف الذي طال حفل زفاف في قاعة الهيثم للاعراس في  مركز قضاء الحمدانية ،بغديدا ، محافظة نينوى ، حين حاصرت النيران  المحتفلين في مشهد مروع  اسفر عن مصرع  اكثر من ٩٠ شخصا وجرح اكثر من ١٥٠ السيد يوحنا يوسف توايا المستشار القانوني لمنظمة حمورابي لحقوق الإنسان يكشف برؤية تحليلية واقعية ما تعرض له المسيحيون العراقيون من انتهاكات لحقوقهم الوطنية والإنسانية السيد توايا : من الأسباب الضاغطة لهجرة المسيحيين ومغادرة بلدهم العراق التأخر في تحرير مدنهم وبلداتهم وقراهم من قبضة داعش توايا : منظمة حمورابي تواصل جهودها الحقوقية والاغاثية لتخفيف معاناة النازحين والمهجرين قسرا معظم اللاجئين والنازحين العراقيين العائدين لا يحملون وثائق مدنية معظم اللاجئين والنازحين العراقيين العائدين لا يحملون وثائق مدنية من بين 2.5 مليون لاجئ عائد في العراق، فقد 43 بالمائة منهم وثائقهم المدنية مثل "الهوية، وبطاقات الملكية، واستمارات الحصص الغذائية، وبطاقات الإقامة". مؤسسة بارزاني الخيرية تبدي استعدادها لإرسال مساعدات إنسانية إلى فلسطين مؤسسة بارزاني الخيرية تبدي استعدادها لإرسال مساعدات إنسانية إلى فلسطين أعلنت مؤسسة بارزاني الخيرية، استعدادها لإرسال مساعدات إنسانية إلى فلسطين، خلال زيارة أجراها وفد رفيع من المؤسسة إلى القنصلية العامة لفلسطين في أربيل.
Side Adv2 Side Adv1