Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

الذكرى الثالثة لمظاهرات 25 شباط .. ماذا لو

 

 

وأنت تستقبل الذكرى الثالثة لمظاهرات 25 شباط، تداهمك الذكريات، والتساؤلات عن درجة إصغاء المتنفذين لمطالب المتظاهرين آنذاك، المطالبة بإصلاح النظام السياسي، واعادة بنائه، عبر اعتماد الهوية الوطنية كبديل لنظام المحاصصات، وهو مطلب رئيسي من جملة المطالب التي لم تنطلق من فراغ، ولم ترفع بمحض الصدفة، بل جاءت تعبيراً عن حاجة ملموسة لأكبر تحد لازمة النظام السياسي، الذي بني على مرتكز المحاصصة الطائفية والاثنية، وأنتج أزمة سياسية واقتصادية واجتماعية تدفع بالعراق الى حافة المخاطر!

ماذا لو أدرك المتنفذون ان التلكؤ في إصلاح النظام، ستنتج عنه أزمات لا يتحملها وضع العراق، كما أثبتت السنوات الثلاث التي مرت، وخسر فيها فرصا ثمينة، وفقد أرواحاً وإمكانيات مادية وفرصا للبناء والتعمير والتقدم؟

ماذا لو كان المتنفذون استمعوا للأصوات التي أكدت ان أزمة النظام السياسي المستند على المحاصصة، المنتجة للازمات المستمرة على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية والإدارية والاجتماعية، هي أعمق مما يتصورها البعض، واخطر من اي تصور يقوم على إعادة توزيع المناصب والمكاسب، من منطق المحاصصة ومنهجها، لترميم البنية المأزومة؟

 ماذا لو فتح المتنفذون قناة للحوار مع المتظاهرين واستمعوا اليهم بهدوء وبمسؤولية بدلا عن كيل الاتهامات لهم، والتعامل معهم بتوجس، وممارسة شتى الضغوط على قسم منهم، ومحاولة شراء ضمائر البعض الاخر؟

ماذا لو تجنب المتنفذون اساليب الضغط والإكراه والإغراء وعروض المكافأة وإغداقها، بهدف إضعاف حركة الاحتجاج والتضييق عليها وخنق صوتها؟  ماذا لو تنبه المتنفذون قليلا إلى آن تلك الأساليب التي سبق وان مارستها الانظمة القمعية ، لم  تجد نفعا في إخماد المطالب العادلة؟

بعد هذا وذاك اصبح الرهان على العقل السياسي المتنفذ، ان يجد للعراق مخرجا من النفق المظلم الذي وصلت إليه أزمة نظام الحكم، نوعاً من العبث غير المجدي. فليس من الصحيح تعليق الآمال على فكر المتنفذين الذي لا يغادر منهج المحاصصة الطائفية.

إن البديل يكمن في تغيير ميزان القوى في المشهد السياسي، لصالح النهج الرافض بالمطلق للمحاصصة الطائفية، واعتماد المواطنة المتساوية، كمعيار أساس لبناء النظام السياسي.

انه البديل الذي يؤمن الخدمات للمواطن، ويوفر الأجواء لمشاركته وتحمله المسؤوليات الوطنية.

 

 

Opinions
المقالات اقرأ المزيد
" انهيارات " الشاعر سعدي يوسف في السيكولوجية المعاصرة !!! عامر صالح/ أثارت لدي الحملة المسعورة ضد الشاعر والمثقف العراقي سعدي يوسف مزيدا من الحنق والألم والإحساس باللا موضوعية في أخذ لماذا ما زلنا نقف في معسكر أهل الكوفة ؟ علي فاهم/ لموسم الشهادة والإباء طعم ممزوج بين حلاوة العشق الحسيني في أيام أستذكاره ومرارة الواقع الذي يعيشه عشاقه في الحائر الحسيني أرامل العراق: واقع مرير وتطلعات انسانية أرامل العراق: واقع مرير وتطلعات انسانية تحتفل الجمعية العامة للأمم المتحدة ومنظمة الأمم المتحدة للنساء في 23 حزيران باليوم العالمي للأرامل، اعترافاً وتقديراً ولفت الأنظار إلى واقع الأرامل وأطفالهن، وسعياً لتخفيف المعاناة التي تواجهها الأرملة فور وفاة زوجها، وحرصاً على تقديم المعونة للنساء هل يقبل الكرد المسلمون ان يحدث هذا لبناتهم ليون برخو/ يخطىء من يقول إن الأقليات في إقليم كردستان في نعيم. إنها في جحيم تؤججه سياسات السيد مسعود البارزاني وحاشيته والعشائر الكردية المتألفة معه وحزبه
Side Adv2 Side Adv1