Skip to main content
اتفاق سنجار يقترب من التطبيق Facebook Twitter YouTube Telegram

اتفاق سنجار يقترب من التطبيق

المصدر: صحيفة الصباح

رغد دحام

بعد أعوام من شد وجذب جعلت من قضاء سنجار مسرحاً لحرب داخلية تقودها فصائل مسلحة مدعومة من جهات داخلية وخارجية، قد ينتهي أخيراً نزوح الآلاف، وربما يتم توحيد "الإدارتين" اللتين تتنازعان على سنجار.

وأكدت مصادر حكومية مقربة عزم رئيس الوزراء محمد شياع السوداني تطبيق اتفاق سنجار خلال الفترة المقبلة والانتهاء من الملف الذي يعد من أبرز الملفات وأكثرها تعقيداً بعد عام 2014.

وقال النائب عن سنجار محما خليل، في حديث لـ"الصباح" إن "السوداني ألزم نفسه خلال عرضه للبرنامج الحكومي بوضع اتفاقية سنجار، وفقا لبنود موضوعة من قبل الحكومة"، مشيرا إلى أن "البنود تتضمن تعيين 2500 رجل أمن بصفة شرطي فضلا عن إعادة إعمار القضاء وتوفير جميع الخدمات".

وأضاف خليل أن "تطبيق الاتفاق في صالح العراق أولاً، خصوصاً مع عدم وجود بديل أو حل لهذه القضية من دون تطبيقه"، متسائلاً: "ألا تكفي 9 أعوام من النزوح والإبادة والمقابر والصراعات السياسية وقلة الخدمات مع وجود دخلاء غير شرعيين على أرض القضاء".

وأشار إلى أن "سنجار ليست قضية مكون واحد إنما هي قضية العراق وهي الجرح الدامي، واستقراره يعني استقرار نينوى والبلاد"، مؤكداً أن "نواب القضاء سيتقدمون بجملة مطالب لرئيس الوزراء ورئيس البرلمان والكتل السياسية لإعادة حقوق سنجار وتعويض أهله من جميع النواحي". وتابع أن "الأمم المتحدة التي تعد شريكاً أساسياً، غابت عن قضية سنجار ومساعي تطبيع أوضاعه بصورة كاملة ".

ويعود عمر اتفاق سنجار إلى 9 تشرين الأول من العام 2020، بعد اتفاق الحكومة الاتحادية مع حكومة إقليم كردستان على تطبيع الأوضاع من خلال إدارة القضاء من النواحي الخدمية والأمنية والإدارية بشكل مشترك.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الهجرة والمهجرين علي جهاكير، لـ"الصباح"، أن " أبرز المعرقلات لإنهاء ملف نازحي سنجار تعود إلى الاتفاق السياسي المبرم بين بغداد والإقليم، وأن هذا الأمر يحتاج إلى خطوات عملية".

وتابع جهاكير أن "العمل جار على إنهاء تلك الخطوات، لأن العمل متداخل بين عدة جهات"، مشيراً إلى أن "وزارة الهجرة ستحصد ثمار الاتفاق من خلال حث الجهات المسؤولة على إنهاء الملف بصورة أوسع وأكبر".

من جانبه، قال المحلل السياسي وعضو ائتلاف دولة القانون وائل الركابي: إن "موضوع المناطق التي تضررت من عصابات داعش وملفات النزوح والتهجير الناجم عنها، يخضع الآن إلى توافقات ووضع خطط حقيقية ورؤى ناجعة لعملية إعادة النازحين وإعادة استقرارها بشكل عام".

وأوضح الركابي، لـ"الصباح"، أن "ملف سنجار ملف خلافي بسبب الاعتقاد بوجود إشكالات سياسية، إلا أنه في واقع الأمر ملف عراقي حتى لو اختلفت الأطراف بشأنها"، مبينا أنه "لا يمكن أبدا وضع سنجار في عرقلة عمل الحكومة، والسوداني يمضي اليوم بهدوء ليضع النقاط على الحروف ضمن القرار العراقي الوطني وليس ضمن القرار الخارجي".

Opinions
المقالات اقرأ المزيد
التوحيد والتجديد رسالة إنسانية كاترين ميخائيل/ أتابع عن كثب الوضع في العراق وبالذات القضية المطروحة بين ابناء قوميتي التي وصلت الى مفترق طرق , وبنفس الوقت اقرأ بتمعن أزمة المياه في مناطق جنوب العراق تتفاقم وسط تخوف من أزمة نزوح أزمة المياه في مناطق جنوب العراق تتفاقم وسط تخوف من أزمة نزوح تتضاعف مخاطر أزمة المياه في مناطق جنوب العراق ووسطه، وهي المناطق الأخيرة التي يصل إليها نهرا دجلة والفرات، الأمر الذي ينذر بموجة نزوح جديدة من الريف الذي يعتمد بصورة أساسية على مياه هذَين النهرَين والجداول المتفرّعة منهما المثقف وإيصال الحقيقة - تلك المهمة الشاقة صائب خليل/ في المقالة السابقة "المثقف كأب حنون لشعبه في زمن الضياع "(1) تحدثنا عن المثقف بصفته "اباَ" مسؤولاً عن شعبه وعن مساعدته الأستاذ حبيب تومي والإصرار على الباطل ليون برخو/ مقدمة وأخيرا ظهر الحق رغم الإصرار على الدفاع عن الباطل. هذا ما خطر ببالي وأن أنهي قراءة أخر مقال للأخ حبيب تومي (رابط 1) الذي يتناول فيه ستة محاور أساسية
Side Adv2 Side Adv1