Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

أنفلونزا الخنازير والإرهاب العالمي الجديد

يواجه العالم اجمع هذه الفترة إرهاباً لا يمكن مواجهته لا بالجيوش ولا بالدبابـات ولا حتى بأحدث الطائرات الحربية الأمريكية , إنه إرهاب فريد من نوعه لا يمكن اختراقه ولا الحد من انتشاره الذي أودى بحياة العشرات من البشر .
إن مرض أنفلونزا الخنازير وحسب التقارير الطبية الأخيرة هو من الأمراض التي تصيب الجهاز التنفسي ويؤثر على الخنازير ، وناجم عن النوع الأول من فيروس الأنفلونزا ، كما أن الأنفلونزا تصيـب الخنازير على مدار العـام , والنـوع الشائع منه هو الذي يطلق عليه اسـم ( H1N1 ) , والفيروس الجديد متطور عن هذا النوع ، وهو الذي ينتقل للبشر , حيث ينتشر الفيروس المسبّب للمرض بين الخنازير عن طريق الرذاذ والمخالطة المباشرة وغير المباشرة والخنازير الحاملة للمرض العديمة الأعراض , فبالرغم من أن الفيروس يصيب الخنازير في العادة وينتشر بينها ، ونادراً ما ينتقل إلى البشر ، إلا أن هناك حالات انتقال للفيروس من الخنازير إلى البشر ، ومن ثم بين البشر أنفسهم . حيث أن الاختلاف الوحيد الآن هو أن الانتقال في الماضي لم ينتشر إلى أكثر من ثلاثة أشخاص ، كما يحدث حالياً في دول العالم .

إلى اليوم لا يزال سبب انتشار الفيروس على هذا النحو لغزاً محيرا ً, في السابق كان يصاب به الأشخاص من جراء انتقال العدوى من الخنازير إليهم مباشرة , وكان المزارعون أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بالفيروس بسبب الاحتكاك المباشر بالخنازير , أما الآن فينتشر الفيروس بنفس الطريقة التي ينتشر بها فيروس الأنفلونزا العادية ، فعندما يكح شخص أو يعطس قرب آخرين ، فإن الفيروس ينتقل إليهم , كذلك يمكن انتقال الفيروس عن طريق لمس أشياء تحتوي على الفيروس ومن ثم لمس الفم أو الأنف أو العينين , وقد ينقل الشخص المصاب بالفيروس المرض إلى الآخرين حتى قبل ظهور الأعراض .

يعتقد البعض أن هذه الضجة الإعلامية حول هذا المرض ما هي إلا إعلانات لشركات أدوية عالمية , إلا أنني لست من رواد هذا الفكر لاعتمادي على التقارير الأخيرة لمنظمة الصحة العالمية التي تؤكد أنه لا يوجد لغاية الآن أي علاج لهذا المرض المعدي وان اللقاح الذي يتم العمل إنتاجه تنتهي التجارب عليه في غضون الأشهر القادمة , بمعنى أنه لا يوجد لغاية الآن أي أدوية صادرة عن المنظمة .

أخيرا لابد الإشارة إلى دور الإعلام الذي يجب إن يكون له دور ايجابي في هذه المرحلة للحد من انتشار هذا المرض من خلال التثقيف وحملات التوعية وعن طريق كل وسائل الإعلام مع التركيز على الإعلانات والنشرات بالإضافة إلى الوسائل الأخرى , وذلك لما للإعلام من دور كبير ومؤثر على المجتمع وخصوصا في مثل هكذا أمور , لان المجتمع الآن بأمس الحاجة لسماع أي معلومة تفيدهم للوقاية من هذا المرض لما يولوه من أهمية كبيرة , ومن أهم هذه الأمثلة على دور الإعلام هو توعية المجتمع وحثهم على الابتعاد عن حيوانات الخنازير لأنها من أهم الوسائل نقل هذا المرض المتفشي في العالم الآن .


محمد حبيب غالي

Mohammed.media@yhoo.com


Opinions
الأرشيف اقرأ المزيد
صدام رد على نصيحة مساعد له بالتنحي مؤقتا بإرسال جثته المقطعة لزوجته واشنطن: بيتر كارلسون* إنه لمن المؤسف ألا يكون جوزيف هيللر مؤلف «كاتش 22» حيا بعد، كي يضحك على الحماقة البشرية، لأنه سيحب «أوهام صدام»، تلك المقالة المدهشة في عدد مايو (أيار) ـ يونيو (حزيران) من مجلة «الشؤون الخارجية». محنة الفارين من الحرب... رغم ان المؤتمر الذي عقد مؤخرا في عمان تناول قضيه اللاجئين العراقيين في دول الجوار والدول العربيه الاخرى الان انه لم يضع حلولا جذريه لها او على الاقل يضع برنامجا لتخفيف معاناتهم او الحد منها ووضع حالة الطفوله التي تتحمل هي الاخرى معاناة قلما يتمكن الكبار الخطر الكبير يحدق باللاجئين العراقيين في الاردن وسوريا الجيران/ يخشى كثير من العراقيين الذين لجأوا الى الاردن باعداد كبيرة من ان تعمد السلطات الاردنية الى ابعادهم الى بلدهم ..... لأول مرة ...... لاأعرفُ من أين أبدأ ..... هل رأيتهُ في منامي أم كان حقيقة أفاقني من منامي.... رأيتهُ يضئ كالشمس وضوئهُ أضاء عيوني.... وجعلني أقفُ في مكاني مدهوشةً حزينة.... لامبالي مع أُخرى .... ونظر لي نظرةً وقال بعينيهِ : ما بكِ ....هل أعرفك ؟.... أدرتُ لهُ قلبي وأعرفُ أن القلب لم يُعجب الا بهِ .... وراحَ ماشياً والحيرةُ في عينيهِ .... من هذهِ الوردةُ الحزينةالتي عندما رأيتُها خفقَ قلبي وراحَ يدقُ بسرعة
Side Adv2 Side Adv1